الخميس، 1 نوفمبر 2012

تعرف علي مصطفى مشرفة

واحد من العلماء الذين عثر على جثثهم مغطاة بعلامات الاستفهام. وقد توفى في 16 يناير عام 1950 بطريقة بدائية للغاية .. بالسم.
كان د. مصطفى مشرفة أول مصري يشارك في أبحاث الفضاء, بل والأهم من ذلك كان أحد تلاميذ العالم ألبرت أينشتاين, وكان أحد أهم مساعديه في الوصول للنظرية النسبية, وأطلق على د. مشرفة لقب "أينشتاين العرب", وباتت ظروف وفاة د. مشرفة المفاجئة غامضة للغاية, وكانت كل الظروف المحيطة به تشير إلى أنه مات مقتولاً إما على يد مندوب عن الملك فاروق, أو على يد الصهيونية العالمية, ولكل منهما سببه.
قد يكون للنظام الملكي المصري في ذلك الوقت دور في قتله, خاصة إذا علمنا أن د. مشرفة قام بتشكيل جماعة تحت اسم "شباب مصر", كانت تضم عدداً كبيراً من المثقفين والعلماء والطلاب, وكانت تهدف لإقصاء نظام فاروق الملكي وإعلان مصر جمهورية عربية مستقلة. وذاع أمر هذه الجماعة السرية ووصلت أخبارها إلى القصر الملكي، مما يعطي للقصر مبرراً للتخلص من د. مصطفى. أما الصهيونية العالمية فيكفي أن نقول أن نظرتهم للطالبة النابغة د. سميرة موسى لن تختلف عن نظرتهم لأستاذها الأكثر نبوغاً د. مصطفى مشرفة, ولعبت الصهيونية لعبتها القذرة وهي التصفية الجسدية, وكانت نظرة واحدة تعني التخلص منهما ومن أمثالهما.
ومصطفى مشرفة هو عالم رياضيات وفيزياء مصري ولد عام 1898م . وفي عام 1917 م اختير لبعثة علمية لأول مرة إلى إنجلترا . التحق "علي" بكلية نوتنجهام Nottingham ثم بكلية "الملك" بلندن ، حيث حصل منها على بكالوريوس علوم مع مرتبة الشرف في عام 1923 م . ثم حصل على شهادة Ph.D (دكتوراة الفلسفة) من جامعة لندن في أقصر مدة تسمح بها قوانين الجامعة .
وقد رجع إلى مصر بأمر من الوزارة ، وعين مدرسًا بمدرسة المعلمين العليا ، ثم سافر ثانية إلى إنجلترا وحصل على درجة دكتوراة العلوم D.Sc فكان بذلك أول مصري يحصل عليها .
في عام 1925 م رجع إلى مصر ، وعين أستاذًا للرياضيات التطبيقية بكلية العلوم بجامعة القاهرة ، ثم مُنح درجة " أستاذ " في عام 1926 رغم اعتراض قانون الجامعة على منح اللقب لمن هو أدنى من الثلاثين .
عُين الدكتور " علي مشرفة " عميدًا للكلية في عام 1936م وانتخب للعمادة أربع مرات متتاليات ، كما انتخب في ديسمبر 1945 م وكيلاً للجامعة.
بدأت أبحاث الدكتور "علي مشرفة" تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز خمسة عشر عامًا . ففي الجامعة الملكية بلندن King’s College نشر له أول خمسة أبحاث حول النظرية الكمية التي نال من أجلها درجتي Ph.D ( دكتوراه الفلسفة) و Dsc.(دكتوراة العلوم).
كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ ، حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية " أينشين " تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية .
ولقد أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس ، إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسببًا في شهرته وعالميته ، حيث أثبت الدكتور مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها ، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداها للآخر.. ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.
كان الدكتور "علي" أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب.. بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة.. إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية ، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا..
تقدر أبحاث الدكتور "علي مشرفة" المتميزة في نظريات الكم والذرة والإشعاع والميكانيكا والديناميكا بنحو خمسة عشر بحثًا.. وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته إلى حوالي مائتين.. ولعل الدكتور كان ينوي جمعها ليحصل بها على جائزة نوبل في علوم الرياضيات .
دُعيَ من قبل العالم الألماني الأصل ألبرت أينشتين للاشتراك في إلقاء أبحاث تتعلق بالذرة عام 1945 كأستاذ زائر لمدة عام، ولكنه اعتذر بقوله: "في بلدي جيل يحتاج إلي"
توفى د . مشرفة في 16 يناير عام 1950 بالسم وباتت ظروف وفاة د. مشرفة المفاجئة غامضة للغاية وكانت كل الظروف المحيطة به تشير إلى انه مات مقتولا إما على يد مندوب عن الملك فاروق أو على يد الموساد الإسرائيلي ولكل منهما سببه.
قد يكون للنظام الملكي المصري في ذلك الوقت دور في قتله خاصة إذا علمنا أن د.مشرفة قام بتشكيل جماعة تحت اسم «شباب مصر» كانت تضم عدداً كبيراً من المثقفين والعلماء والطلاب وكانت تهدف لإقصاء نظام فاروق الملكي وإعلان مصر جمهورية عربية مستقلة، وذاع أمر هذه الجماعة السرية ووصلت أخبارها إلى القصر الملكي، مما يعطي للقصر مبرراً للتخلص من د.مصطفى ، أما الصهيونية العالمية فيكفي أن نقول أن نظرتهم للطالبة النابغة د. سميرة موسى لن تختلف عن نظرتهم لأستاذها الأكثر نبوغاً د. مصطفى مشرفة ولعبت الصهيونية لعبتها القذرة وهي التصفية الجسدية وكانت نظرة واحدة تعني التخلص منهما ومن أمثالهما.

************************************************** ************



سمير نجيب

يعتبر العالم سمير نجيب عالم الذرة المصري
 من طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب، فقد تخرج من كلية العلوم بجامعة القاهرة في سن مبكرة، وتابع أبحاثه العلمية في الذرة. ولكفاءته العلمية المميزة تم ترشيحه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة، وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية والفيزياء وسنه لم تتجاوز الثالثة والثلاثين, وأظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه الذي أعده في أواسط الستينات -خلال بعثته إلى أمريكا- لدرجة أنه فرغ من إعداد رسالته قبل الموعد المحدد بعام كامل.
وتصادف أن أعلنت جامعة "ديترويت" الأمريكية عن مسابقة للحصول على وظيفة أستاذ مساعد بها في علم الطبيعة، 

وتقدم لهذه المسابقة أكثر من مائتي عالم ذرة من مختلف الجنسيات، وفاز بها الدكتور سمير نجيب, وحصل على وظيفة أستاذ مساعد بالجامعة، وبدأ أبحاثه الدراسية التي حازت على إعجاب الكثير من الأمريكيين،
 وأثارت قلق الصهاينة والمجموعات الموالية للصهيونية في أمريكا. وكالعادة بدأت تنهال على الدكتور العروض المادية لتطوير أبحاثه، ولكنه خاصة بعد حرب يونيو 1967 شعر أن بلده ووطنه في حاجه إليه. وصمم العالم على العودة إلى مصر وحجز مقعداً على الطائرة المتجهة إلى القاهرة يوم 13/8/1967.
وما أن أعلن د. سمير عن سفره حتى تقدمت إليه جهات أمريكية كثيرة تطلب منه عدم السفر, وعُرضتْ عليه الإغراءات العلمية والمادية المتعددة كي يبقى في الولايات المتحدة. ولكن الدكتور سمير نجيب رفض كل الإغراءات التي عُرضتْ عليه. وفي الليلة المحددة لعودته إلى مصر، تحركت القوى المعادية لمصر والأمة العربية، 

هذه القوى التي آلت على نفسها أن تدمر كل بنية علمية عربية متطورة مهما كانت الدوافع ومهما كانت النتائج. وفي مدينة ديترويت وبينما كان الدكتور سمير يقود سيارته والآمال الكبيرة تدور في عقله ورأسه، يحلم بالعودة إلى وطنه لتقديم جهده وأبحاثه ودراساته علىالمسؤولين، ثم يرى عائلته بعد غياب.
وفي الطريق العام فوجئ الدكتور سمير نجيب بسيارة نقل ضخمة، ظن في البداية أنها تسير في الطريق شأن باقي السيارات. حاول قطع الشك باليقين فانحرف إلى جانبي الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه. وفي لحظة مأساوية أسرعت سيارة النقل ثم زادت من سرعتها واصطدمت بسيارة الدكتور الذي تحطمت سيارته ولقي مصرعه على الفور, وانطلقت سيارة النقل بسائقها واختفت، وقُيّد الحادث ضد مجهول، وفقدت الأمة العربية عالماً كبيراً من الممكن أن يعطي بلده وأمته الكثير في مجال الذرة

************************************************** *******************







تعرف على بعض علماء مصر



تعرف على بعض علماء مصر
تعرف علماء مصر/ pict3.jpg l
اشهر علماء مصر

العالم

إبن الشاطر

يعد ابن الشاطر من عباقرة علماء الفلك في تاريخ الإنسانية، اشتغل بالرياضيات ولكنه برع على نحو خاص في علم الفلك. فقد صنع آلة لضبط وقت الصلاة أسماها "البسيط"، كما قام بتصحيح نظرية بطلميوس في أن الأرض هي مركز الكون.

العالم

إبن المجدي

عاش بن المجدي في القرن التاسع الهجري ونشأ في بسطة من العيش، فجده الطيبغا العلائي كان أحد قيادات الجيش المشاهير فى زمن المماليك. وقد تلقى تعليمه على يد عدد من علماء عصره المعروفين. وتعتبر أبحاثه الفلكية ذات أهمية فائقة. وتقترب مؤلفاته من خمسين كتاباً مازال معظمها مخطوطاً بخط اليد ولم ينشر بعد.

العالم

ابن يونس الفلكي

كان ابن يونس سليل أسرة علمية شهيرة. وقد حظى ابن يونس بمكانة مرموقة لدى كل من الخليفة العزيز بالله الفاطمي وابنه الحاكم بأمر الله. وقد بنى له الحاكم مرصداً كبيراً على جبل المقطم للقيام بأبحاثه الفلكية. وقد أعطته مجهوداته الفلكية شهرته كعالم فلكي فذ على مر العصور. فقد رصد كسوفين للشمس وقام بتسجيلهما بدقة متناهية وبطريقة علمية بحتة. أشهر آثاره الزيج الحاكمي.

العالم

الكوم ريشي

ولد شهاب الدين أحمد الكوم ريشي في ثمانينات القرن الثامن الهجري بالقاهرة في إحدى ضواحيها ومتنزهاتها المشهورة "كوم الريش"، الزاوية الحمراء حالياً، وكان من رجال الفلك المشاهير بمصر في فترة القرن التاسع الهجري، وقد اشتهر في علم الفلك وبالأزياج الفلكية بصفة خاصة.

العالم

بن الهيثم

بالرغم من مولد ابن الهيثم فى البصرة، إلا أنه عاش أغلب عمره بمصر وألف أغلب كتبه فى مدينة القاهرة. ويعتبر ابن الهيثم من أعظم علماء العصور الوسطى، بل من أعظم العلماء فى تاريخ العلم على مر العصور. فقد ترك من المؤلفات ما يقرب من 160 مؤلفًا فى شتى فروع المعرفه. وتركزت إسهاماته العلميه فى علم الضوء، فقد أحدث ثورة في مسلمات هذا العلم التى كانت سائدة فى عصره، وأنشأ علم الضوء بالمعنى الحديث.

العالم

جمال الدين المارديني

يعد جمال الدين المارديني من أشهر علماء الفلك في القرن الثامن الهجري، كان حجة علماء الميقات في عصره وله فيه مؤلفات عديدة، كما كان عالماً بالحساب، وقد اشتهر فوق ذلك بحلاوة صوته.

العالم

داوود بن أبي البيان

داوود بن أبي البيان، مصري يهودي، كان طبيب وصيدلي، ولد بالقاهرة وقد برز في وصف وتركيب الدواء حتى أصبح صيدلي الملك العادل الأيوبي. ويعتبر مؤلفه "الدستور البيمارستاني" أو دستور المستشفيات بمصر، و"دستور الأدوية المركبة" والذي عرف باسم "كتاب الأقرباذين" من أهم المؤلفات في تاريخ الصيدلة في العصور الوسطى.

العالم

سبط المارديني

يعتبر محمد الدمشقي الشافعي، من علماء الفلك والرياضيات الذين اشتهروا بمصر خلال القرن التاسع الهجري، عرف بسبط الماردينى. ويبدو أن الرجل تأثر بوظيفته كموقت بجامع الأزهر في مؤلفاته الكثيرة في علم الفلك وعلم الآلات الفلكية وعلم الحساب.

العالم

شهاب الدين القليوبي

عاش شهاب الدين القليوبي في القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي، وينتمي إلى هؤلاء العلماء المعروفين بثقافتهم الموسوعية في موضوعات علمية متنوعة. كان عالماً فلكياً له عدة مؤلفات في الفلك، بالإضافة لذلك كان خبيراً في الطب له فيه عدة مؤلفات.

العالم

عبدالعزيز الوفائي

عاش الوفائي في القرن التاسع الهجري، وكان يشغل وظيفة موقت بجامع المؤيد شيخ بالقرب من باب زويلة، وقد اشتهر كعالم فلكي حيث اخترع آلة فلكية تعرف بدائرة المعدل.

العالم

علي بن رضوان

ينتمي علي بن رضوان لأصول شعبية، فقد ولد من أب بضواحي الجيزة كان يعمل فراناً. وقد درس الطب في سن مبكرة وهو دون الخامسة عشرة ومارسه، كما مارس التنجيم من أجل لقمة عيشه لاستكمال دراسة الطب والفلسفة. وقد عاصر بن الهيثم العالم الشهير وكانت بينهما مراسلات علمية. وقد دخل في خدمة الخليفة الحاكم بأمر الله وترأس أطباء مصر في تلك الفترة.

العالم

كمال الدين الدميري

ينسب الدميري إلى بلدة دميره بالوجه البحري بمصر. وقد ولد بالقاهرة، وكان خياطاً حتى اجتذبه العلم إليه، فدرس بالجامع الأزهر على يد مجموعة من كبار علماء عصره، حتى تحول لإلقاء الدروس والخطبة في جامع الظاهر بيبرس. ورغم تعدد مؤلفات الدميري في الحديث والفقه، إلا أن كتاب "حياة الحيوان" هو الأشهر بين مؤلفاته، إذ يعد أول مرجع شامل في علم الحيوان باللغة العربية..

جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لذى ناشريها ،ممنوع النقل بدون تصريح أو ذكر للمصدر . Privacy-Policy | إتفاقية الإستخدام

إن جميع المواد الموجودة في الموقع تعبر عن آراء كتابها ولاتعبر عن رأي الموقع لذلك لايتحمل الموقع أي مسؤوليات تجاهها

هذا قالب المهندس عبدالرحمن احمد وهذه حقوق ملكية فكرية